التريندمنوعات

كم عدد ركعات صلاة التراويح وكيف تصلى ؟

تعتبر صلاة التراويح واحدة من أبرز العبادات التي يلتزم المسلمون بأدائها خلال شهر رمضان المبارك، نظرًا لما تحمله من فضل كبير وأجر عظيم، ومع اقتراب حلول الشهر الفضيل، يتجدد السؤال كم عدد ركعات صلاة التراويح وكيف تصلى ؟ ، إذ يسعى الجميع إلى تأديتها بما يتوافق مع السنة النبوية الصحيحة.

 

 

صلاة التراويح

 

 

تُعتبر صلاة التراويح من السنن المؤكدة خلال شهر رمضان، وليس من الضروري أداءها في المسجد، إذ يُباح للمسلم أن يصليها في البيت سواء بمفرده أو مع أفراد عائلته، ويُفضل إتمام ختم القرآن الكريم خلالها، لما في ذلك من أجر عظيم وفضل كبير للمسلم في هذا الشهر الفضيل.

 

 

كيف تصلى صلاة التراويح ؟

 

 

 

تُؤدى صلاة التراويح اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أشار بقوله: صلاة الليل مثنى مثنى، أي يتم أداؤها ركعتين ركعتين، ثم تُختم بركعة الوتر، وفيما يلي خطوات أدائها:

 

يبدأ المسلم بصلاة العشاء أولًا.

 

يعقد نية صلاة التراويح في قلبه قبل البدء، ثم يكبر تكبيرة الإحرام للدخول في الصلاة.

 

في كل ركعة، يُقرأ سورة الفاتحة تليها آيات من القرآن الكريم، سواء من السور القصيرة أو غيرها، مع استحباب الإطالة في القراءة، اقتداءً بالسلف الصالح، وكذلك محاولة ختم القرآن خلال هذه الصلاة.

 

الركوع بعد قراءة القرآن، ويقال فيه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات أو أكثر.

 

ثم السجود مع القول: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، مع الجلوس بين السجدتين قبل السجدة الثانية بنفس الذكر.

 

يقوم المصلي للركعة الثانية بالتكبير ويكرّر نفس الخطوات، ثم يُسلّم بعد كل ركعتين.

 

بعد الانتهاء من عدد ركعات التراويح، تُصلى ركعتا الشفع، وتختتم الصلاة بركعة الوتر.

 

 

عدد ركعات صلاة التراويح

 

 

وفيما يتعلق بالسؤال حول عدد ركعات صلاة التراويح، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تحديد عدد معين لها في الأحاديث النبوية. ومع ذلك، ثبت أنه كان يصلي إحدى عشرة ركعة، ولم يُنقل عنه أنه زاد على هذا العدد، رغم ذلك، أجاز العلماء زيادة عدد الركعات بما يتناسب مع قدرة المصلين وظروفهم دون أي حرج.

 

 

هل يجوز صلاة التراويح في البيت؟

 

 

يمكن للمسلم أن يؤدي صلاة التراويح في المنزل بلا أي حرج، سواء أداها منفردًا أو مع أفراد أسرته، وقد أشارت دار الإفتاء في فتوى سابقة عبر صفحتها الرسمية إلى أن أداء صلاة التراويح في البيت جائز وصحيح.

 

مع ذلك، فإن أداؤها في المسجد جماعة يُعتبر أفضل بحسب الرأي المُعتمد، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من المذاهب الحنفية والشافعية والحنابلة، وذلك لما تحمله صلاة الجماعة من فضائل وأجر أعظم.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى