هل صيام النصف من شعبان سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم أم بدعة ؟

يتكرر النقاش سنويًا حول حكم صيام ليلة النصف من شعبان، لا سيما مع اقتراب هذه المناسبة في عام 2026، يتساءل العديد من المسلمين عن الحكم الشرعي الواضح بشأن هذا الأمر: هل صيام النصف من شعبان سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أم بدعة لم تثبت صحتها؟
ما هي ليلة النصف من شعبان؟
حكم صيام النصف من شعبان 2026 شرعًا
هل يجوز الصيام في ليلة النصف من شعبان 2026؟
نعم، يمكن الصيام في يوم النصف من شعبان بشرط ألا يكون ذلك مع اعتقاد خاص بأن له فضلاً معيناً، ويجوز في الحالات التالية:
عندما يتوافق مع عادة المسلم في الصيام، مثل صيام يومي الاثنين والخميس.
إذا كان ضمن صيام الأيام البيض التي تشمل أيام 13 و14 و15 من الشهر الهجري.
عندما يكون جزءاً من صيام تطوعي عام خلال شهر شعبان.
الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان 2026
وردت العديد من الأحاديث التي تتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان، ومنها الحديث الذي جاء فيه أن الله يطّلع على خلقه في هذه الليلة فيغفر لهم جميعًا، إلا من كان مشركًا أو يحمل في قلبه ضغينة تجاه الآخرين.
أفضل الأعمال في شهر شعبان 2026
التطوع بالصيام
حكم صيام يوم النصف من شعبان
أشارت دار الإفتاء إلى أن صيام يوم النصف من شعبان مشروع ومستحب، استنادًا إلى ما ورد عن النبي ﷺ من كثرة الصيام في شهر شعبان، وقد جرى ذكر فضل هذه الليلة في الحديث: “يفتح الله الخير في أربع ليالٍ: ليلة الأضحى، والفطر، وليلة النصف من شعبان” (رواه الدارقطني).
كما بينت أن الصيام في هذا اليوم يهدف إلى الاستفادة من فضله ونيل بركته.
صيام شهر شعبان كاملاً
ذكرت دار الإفتاء أنه من المباح صيام النصف الأول من شهر شعبان بالكامل، في حين جاء نهي النبي ﷺ عن بدء صيام النصف الثاني من الشهر إلا في حالات محددة، كاستمرار العادة مثل صيام يومي الاثنين والخميس، أو لأداء الكفارات، أو الوفاء بالنذور، أو قضاء الصيام الواجب.
وأشارت الدار إلى أنه بالنسبة لمن اعتاد على الصيام أو عليه قضاء أيام من رمضان الماضي، فلا مانع من الصيام في النصف الثاني من شعبان، أما من لم يعتد على الصيام ولم يكن عليه قضاء واجب، فلا يُستحب له أن يبدأ بالصيام خلال هذه الفترة.



