التريند

ظهور فيروس جديد أخطر من كورونا و لا يوجد له علاج

عاد فيروس نيباه ليجذب الأنظار عالمياً في الأيام الأخيرة، عقب الإعلان عن تسجيل حالات إصابة جديدة به في الهند، هذا الأمر أثار قلقاً واسعاً نظراً لخطورة الفيروس وارتفاع معدل الوفاة المرتبط به، خاصة في ظل محدودية الخيارات العلاجية وعدم توفر لقاح معتمد حتى الآن.

 

 

أعراض فيروس نيباه

 

بعد انتشاره في الهند.. ما هي أعراض فيروس نيباه القاتل؟

 

فيروس نيباه يعد من الأمراض التي تنشأ من الحيوانات، حيث ينتقل إلى البشر من خلال الحيوانات المصابة، وأبرزها خفافيش الفاكهة، كما يمكن أن ينتقل عبر تناول أغذية ملوثة أو في بعض الحالات من شخص إلى آخر، خاصة عند الاتصال المباشر مع المصابين أو التعرض لإفرازاتهم.

عادةً ما تبدأ أعراض الإصابة بفيروس نيباه بشكل طفيف وغير محدد، حيث يعاني من الأعراض التالية :

 

ارتفاع في درجة الحرارة .

 

صداع حاد.

 

آلام في العضلات.

 

إضافة إلى الشعور بالتعب العام والتهاب الحلق.

 

هذه الأعراض غالباً ما تشبه المراحل الأولى من نزلات البرد أو الإنفلونزا.

 

 

مع تفاقم الحالة، قد تظهر أعراض أشد خطورة مثل الشعور بالدوار، والتقيؤ، واضطرابات في مستوى الوعي، إلى جانب صعوبة في التنفس.

 

وفي بعض الحالات، قد يتطور المرض إلى التهاب حاد في الدماغ، مما قد يسبب تشنجات وغيبوبة خلال فترة زمنية قصيرة.

 

 

هل هناك علاج لفيروس نيباه ؟

 

 

فايروس «نيباه» القاتل يقلق الهند ويعيد شبح الأوبئة - أخبار السعودية | صحيفة  عكاظ

 

لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح فعال لمواجهة فيروس نيباه ، هذا و تؤكد التقارير الطبية أن فيروس نيباه يُصنف كأحد الأمراض التي تتميز بمعدل وفاة مرتفع نسبياً، حيث تتراوح نسبة الوفيات بين المصابين بين 40 إلى 70%،  وتزداد خطورته بشكل خاص لدى كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة، مما يجعل الاكتشاف المبكر والعزل الفوري للحالات المصابة ضرورياً للغاية.

 

كيفية الوقاية من فيروس نيباه ؟

وفي ظل عدم توفر علاج أو لقاح فعال حتى الآن، تتركز جهود الوقاية على عدة أشياء لمواجهة الفيروس القاتل ومنها :

 

تقليل فرص التعرض لمصادر العدوى، مثل الامتناع عن تناول الفواكه المكشوفة أو الملوثة.

 

تجنب الاحتكاك بالحيوانات المصابة.

 

كما تشمل هذه الجهود الالتزام بتطبيق إجراءات الوقاية الشخصية.

 

طلب الرعاية الطبية فور ظهور أي أعراض مشبوهة.

 

تاريخ فيروس نيباه 

 

تم الإبلاغ رسميًا عن تفشّي فيروس نيباه في ولاية البنغال الغربية في #الهند

 

 

تم رصد فيروس نيباه لأول مرة في عام 1999 في كل من ماليزيا وسنغافورة، ومنذ ذلك الحين، شهدت منطقة جنوب آسيا تفشيات متكررة، شملت شمال شرق الهند وعدة مناطق في بنغلاديش، والتي عانت من تفشٍ شبه سنوي منذ عام 2001.

 

كما تم تسجيل حالات سابقة في جنوب الهند بولاية كيرالا، وكذلك في الفلبين.

 

مضاعفات الإصابة بـ فيروس نيباه

 

تظهر أعراض الإصابة بفيروس نيباه عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين 4 إلى 14 يومًا من تعرض الشخص للعدوى.

 

يؤثر هذا الفيروس بشكل خاص على الجهاز العصبي، حيث يعاني حوالي 20% من المصابين من مشكلات عصبية طويلة المدى مثل اضطرابات النوبات وتغيرات في الشخصية.

تمتد الأعراض الناتجة عن العدوى من خفيفة إلى خطيرة، وقد تصل نسبة الوفيات إلى 40% – 70% في الحالات التي تم توثيقها بين عامي 1998 و2018.

 

يتم تشخيص الإصابة بفيروس نيباه باستخدام تقنية RT-PCR أو تفاعل البوليميراز المتسلسل خلال المراحل المبكرة من العدوى، فيما يُستخدم اختبار ELISA أو الفحص المناعي المرتبط بالإنزيم في المراحل المتأخرة.

 

ومع ذلك، فإن التشخيص في المراحل الأولى يكون غالبًا صعبًا، نظرًا لأن الأعراض التي تظهر تكون غير مميزة أو محددة بوضوح.

 

طرق انتقال فيروس نيباه

 

خفاش

 

وفقًا لخبراء الصحة، يمكن أن ينتقل فيروس نيباه من خلال عدة طرق ومنها :

الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة، مثل الخفافيش أو الخنازير.

عبر سوائل الجسم كالبول أو الدم أو اللعاب.

استهلاك الأطعمة الملوثة بسوائل جسم الحيوانات المصابة، مثل نسغ النخيل أو الفواكه التي تعرضت لتلوث من خفافيش مصابة.

التعامل الوثيق مع شخص مصاب أو ملامسة سوائل جسمه، بما في ذلك القطرات التنفسية أو إفرازات الأنف أو الدم أو البول.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى