مقطع فيديو حبيبه رضا يتصدر التريند رغم نفي البلوجر الشهيرة

لا تزال البلوجر حبيبة رضا تتصدر عناوين التريند ومحركات البحث على جوجل، لتصبح محور نقاش واسع على منصات السوشيال ميديا، خاصة بعد انتشار وسم لها باسم مقطع فيديو حبيبه رضا على مواقع التواصل الاجتماعي، كان أولها ظهورها في وضع حساس بصحبة شاب يدعى شهاب الدين.
استمرت حبيبة رضا في التزام الصمت لعدة أيام بعد تداول الفيديو المنسوب إليها.
ومع تزايد انتشار فيديو حبيبه رضا ووصوله إلى نطاق واسع، قررت حبيبة كسر صمتها والرد بصورة واضحة على ما تم ترويجه عنها، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة.
فيديو حبيبة رضا
في أول ظهور لها بعد الأزمة، نشرت حبيبة رضا مقطع فيديو مؤثر عبر حساباتها الرسمية، حيث ظهرت في حالة انهيار واضحة، متأثرة نفسيًا وتبكي.
هذا ونفت حبيبة رضا تمامًا أي علاقة لها بالفيديو المتداول، ووصفت ما يحدث بأنه محاولة متعمدة لتشويه صورتها واستغلال رخيص للترند.
و أكدت حبيبة أنها لم ولن تكون طرفًا في أي محتوى يمس قيمها أو سمعتها، وأرسلت رسالة شديدة اللهجة ضد كل من يروج أو يعيد نشر الفيديو بهدف زيادة المشاهدات أو تحقيق أرباح مادية.
فيديو حبيبة رضا أصلى ولا مزيف ؟
بينت حبيبة رضا أن الانتشار الواسع لهذا الفيديو قد أثر بشكل حاد على حالتها النفسية، لا سيما خلال فترة امتحانات مصيرية تمرّ بها، مما أفقدها القدرة على التركيز وعلى متابعة حياتها بشكل طبيعي.
و أوضحت أن الضغط النفسي الذي تعاني منه أصبح يفوق قدرتها على التحمل نتيجة هجوم الاتهامات والتعليقات السلبية التي تتلقاها.
ولم تكتفِ بذلك، إذ أعلنت بوضوح عن نيتها اللجوء للإجراءات القانونية بحق كل من يساهم في الترويج للفيديو المذكور أو يحاول الزج باسمها في سياقات غير لائقة، مؤكدة أنها ستدافع عن كرامتها وسمعتها بكل حزم، وأن القانون سيكون الحكم الفاصل في هذه الأزمة.
في سياق متصل أكد خبراء في المجال الرقمي أن الفيديو قد يكون مزيفًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت القدرة على إنشاء مقاطع تبدو واقعية لشخصيات معروفة ممكنة دون الحاجة إلى تصوير حقيقي.
وأوضحوا أن هذه التقنيات تزيد من صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف أمام الجمهور، مما يفاقم من احتمالات تشويه السمعة واستغلال أسماء الشخصيات العامة لتحقيق أهداف مالية أو لفت الأنظار.



