مقطع اشتي حديد الجديد 2026

مقطع اشتي حديد الجديد .. أحدثت مسألة تسريب مقطع فيديو منسوب إلى اشتي حديد ضجة كبيرة في الوسط الفني وعلى منصات التواصل الاجتماعي خلال النصف الثاني من الأسبوع الحالي.
الفيديو، الذي وُصف بأنه مخالف للآداب العامة، لفت الأنظار وأثار جدلاً واسعاً، مما أدى إلى تصدر اسم الفنانة العراقية قوائم البحث على محرك جوجل ومختلف مواقع التواصل.
مقطع اشتي حديد الجديد
بدأت القصة بانتشار واسع لمقطع فيديو تظهر فيه الفنانة الشابة في مشهد وصفه كثيرون بأنه مخل بالآداب، مما دفع آلاف المستخدمين إلى التفاعل عبر التغريدات التي تناولت الحدث تحت عنوان الفضحية.
في خضم هذا الجدل المتصاعد، ظهر فيديو آخر للعارضة العراقية وهي تبكي بحرقة وتكرر عبارة “حسبي الله ونعم الوكيل”، واعتبر بعض المتابعين ذلك استجابة مباشرة لما حدث.
ومع ذلك، أظهرت الفحوص التقنية أن الفيديو قديم ويعود لعام مضى، حيث تم نشره في سياق ردها على شائعات تعرضها للخطر ومحاولات اغتيالها آنذاك، ولا علاقة له بالوضع الحالي.
أفاد خبراء تقنيون بأن الصور والمقاطع المتداولة ضمن حملة تسريب آشتي حديد قد خضعت بالكامل لتقنيات التزييف العميق Deepfake.
وأكدوا أن الفيديو يتميز بجودة منخفضة بشكل غير مألوف، مع وجود دلائل تشير إلى دمج رقمي واضح، مما يدل على التلاعب بها.
وأشار المحللون إلى أن حركة الشفاه في الفيديو لا تتزامن مع الأصوات، بالإضافة إلى أن ملامح الوجه تظهر غير واضحة ومظللة.
هذه المؤشرات تعزز احتمالية استخدام الذكاء الاصطناعي للإساءة إلى سمعة الفنانة، التي لم تصدر أي تعليق رسمي حول الواقعة، ولا تزال تلتزم الصمت الكامل حتى الآن.
تفيد التقارير بأن تقنية التزييف العميق أصبحت تشكل تهديداً خطيراً على الخصوصية، حيث تُستخدم لدمج وجوه المشاهير بأجساد أخرى في مواقف غير لائقة، معتمدة على دقة تقنية قادرة على خداع المستخدم العادي.
وأشارت مصادر مقربة من الفنانة، التي تبلغ من العمر 31 عاماً وتتمتع بأكثر من مليوني متابع، إلى أنها قد تفكر باتخاذ إجراءات قانونية ضد الصفحات التي تنشر هذا النوع من المحتوى وتصفه بالمفبرك.
وتعتبر آشتي حديد، التي بدأت مسيرتها كعارضة أزياء واشتهرت بدورها في البرنامج الكوميدي “ولاية بطيخ”، من أبرز الوجوه النسائية الواعدة على الساحة العراقية.
تسريبات المشاهير
أثارت هذه الواقعة موجة من التذكير بسلسلة أزمات تعرض لها عدد من مشاهير الفن والبلوجرز في الآونة الأخيرة، حيث استُخدمت الأساليب ذاتها لتشويه سمعة شخصيات عامة، في المقابل، انتشرت مقاطع حقيقية نسبت لآخرين.
من بين هذه الحالات، كانت البلوجر المصرية هدير عبدالرازق محور أزمة تسريبات أثارت نقاشًا قانونيًا واسعًا، بالإضافة إلى قضية المطربة رحمة محسن، التي واجهت حملات تشهير مكثفة عبر مقاطع فيديو نشرها طليقها.



