صور مي القاضي بالفستان تتصدر التريند و تحرك قانوني لملاحقة المتورطين

تصدرت صور مي القاضي بالفستان ، محرك البحث الشهير جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك ومنصة إكس وغيرها في الساعات القليلة الماضية ، وذلك بعد تداول صور مي القاضي بالفستان على نطاق واسع ، حيث تم نشرها بشكل كبير من قبل العديد من الصفحات على السوشيال ميديا .
لذا وبعد انتشار صور مي القاضي بالفستان ، يستاءل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن حقيقة الأمر وقصة الصور المتداولة المتعلقة بالفنانة مي القاضي ، خاصة وأن أزمة الفنانة ياسمين عبد العزيز المتعلقة بنشر صور غير أخلاقية كانت منذ يومين فقط ، ثم تلتها الفنانة مي القاضي ، ما يعني أن هناك استهداف ممنهج في نشر صور الفنانين بشكل غير أخلاقي علي السوشيال ميديا .
صور مي القاضي حقيقي ولا ذكاء اصطناعي
أكدت الفنانة مي القاضي حقيقة الصور المتداولة علي السوشيال ميديا ، وذلك خلال تصريحات تلفزيونية ، حيث أوضحت في البداية عن تعرضها لحملة تشويه منظمة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأن الصور المتداولة ليست حديثة، بل التُقطت منذ ثلاث سنوات أثناء حضورها أحد الأفراح وهي ترتدي فستانًا، كما أشارت إلى أن بعض الصفحات قامت بنشر تلك الصور بشكل واسع مرفق بتعليقات مسيئة.
كما ذكرت مي أنها لا تملك أعداء داخل الوسط الفني، لكنها ليست على علاقة صداقة بأحد، حيث يقتصر تعاملها مع زملائها في المجال على إطار العمل فقط.
وأشارت كذلك إلى أن هذه الحملات تبدو مدعومة من جهات تسعى لنشر محتوى سلبي عبر العديد من الصفحات الممولة.
ملاحقة المتورطين في أزمة صور مي القاضي
أوضح مجدي بدر، محامي الفنانة مي القاضي، أن موكلته تعرضت لحملة تشويه متعمدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبيّن أن هذه الحملة تقع ضمن دائرة جرائم الإنترنت كما ينص عليها القانون رقم 175 لعام 2018، الذي يتضمن عقوبات ضد التشهير، وتزوير الصور أو الأخبار، ونشر الشائعات التي تسيء لسمعة الأفراد سواء كانوا شخصيات عامة أو خاصة.
وأشار المحامي إلى أن تلك الحملة استهدفت مي القاضي من خلال عدة صفحات في نفس اليوم، موضحًا أن بعضها استخدم شبكات VPN من خارج البلاد، و أن هذا يزيد من صعوبة تحديد المسؤولين عنها، مما يستدعي استخدام تقنيات تكنولوجية متقدمة لتعقب المتورطين في نشر الصور المسيئة.
كما أكد أن فريقه القانوني قام بتوثيق جميع الأدلة المتعلقة بالمحتوى المسيء واتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع السعي لاستخدام قوة القانون لضمان الحفاظ على حقوق موكلته وحمايتها من هذه الاعتداءات.
و أشار بدر إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة على الوسط الفني، مذكّرًا بأن العديد من الفنانين سبق وأن تعرضوا لحملات تشويه مشابهة.
وأضاف أن تزايد جرائم الإنترنت بمختلف أنواعها يشير إلى ضرورة إعادة النظر وتعزيز الأجهزة والتقنيات المستخدمة لمتابعة هذه القضايا، بهدف حماية الحقوق ومحاسبة المسؤولين عن مثل هذه الانتهاكات.



