صور مي القاضي للكبار فقط .. حقيقة الصور المتداولة على السوشيال ميديا

تصدرت صور مي القاضي للكبار فقط ، محرك البحث الشهير جوجل في الساعات القليلة الماضية ، وذلك عقب التصريحات الأخيرة التي أدلت بها الفنانة مي القاضي في تصريحات تلفزيونية ، وتحدثت فيها عن الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي .
موقع هنعرف يكشف لكم في السطور التالية حقيقة صور مي القاضي للكبار فقط ، وهل الصور حقيقية أم تمت فبركتها بالذكاء الاصطناعي ، كما حدث مؤخرا مع الفنانة ياسمين عبد العزيز .
صور مي القاضي للكبار فقط
هذا وانتشرت صور مي القاضي للكبار فقط بشكل مكثف وتم تداولها بشكل سريع بين رواد السوشيال ميديا ، حيث انقسم الجمهور ما بين من يري أن هذه الصور حقيقية ، وبين فريق أخر يرى أن الصور المنتشرة تم التلاعب بها من خلال الذكاء الاصطناعي .
هذا وعاني المشاهير في الفترة الأخيرة من أزمة الصور والفيديوهات الغير أخلاقية ، وكان أخر من واجه أزمة انتشار الذكاء الاصطناعي هي الفنانة ياسمين عبد العزيز التي تم نشر صور لها بالمايوه وهي شبه عارية وأثارت الجدل بشكل كبير ، لتخرج تعلق علي هذه الصور وتنفي صحتها وتعلن اتخاذها كافة الإجراءات القانونية ضد من يشهر بها ومن قام بنشر هذه الصور .
حقيقة صور مي القاضي
أكدت الفنانة مي القاضي في تصريحات تلفزيونية أنها تتعرض لحملة تشوية ممنهجة علي السوشيال ميديا ، وأن الصور المتداولة ليست جديدة بل منذ 3 سنوات وهي ترتدي فستان في أحد الأفراح ، وأن بعض الصفحات قامت بنشرها بشكل كبير مع تعليقات مسيئة بجانب الصورة .
وأضافت مي أنها لا تمتلك أعداء داخل الوسط الفني ولا يوجد لديها أصدقاء ، وأن ما يربطها بزملاء الوسط الفني هو العمل فقط ليس أكثر .
وتابعت أن هذه الحملات يتضح أن خلفها جهات تقوم بتمويلها لنشر محتوي سلبي عبر العديد من الصفحات .
تحرك قانوني من مي القاضي بعد أزمة الصور المتداولة
أشارت مي القاضي إلى أنها بدأت بتنفيذ جميع الإجراءات القانونية بالتعاون مع فريقها القانوني، حيث تم التوثيق والتعامل مع الصور المتداولة عبر تقديم بلاغات رسمية إلى الجهات المختصة، وأكدت ثقتها التامة في قدرة مؤسسات الدولة على التصدي لمثل هذه التجاوزات وضمان الحفاظ على حقوق الفنانين من التشويه الرقمي.
كما نبهت مي القاضي إلى خطورة التلاعب بالصور أو استخدامها لإلحاق الأذى والإساءة، موضحة أن التلاعب بالمحتوى الرقمي قد تحول إلى أداة خطيرة تستخدمها بعض الصفحات لتحقيق الشهرة أو المكاسب المالية على حساب سمعة الآخرين.
وشددت على أن هذه الحملات تهدف في المقام الأول إلى الإضرار بصورة الفنان أمام جمهوره، وإثارة الجدل المفتعل والقضايا الوهمية.
محامي مي القاضي يلاحق المتورطين
من جهته، أوضح مجدي بدر، محامي الفنانة مي القاضي، أن موكلته تعرضت لحملة تشويه ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مضيفاَ أن هذه الحملة تندرج تحت طائلة جرائم الإنترنت وفقًا لأحكام القانون رقم 175 لسنة 2018، الذي يقر عقوبات على التشهير، وتزييف الصور أو الأخبار، ونشر الشائعات التي تُلحق الضرر بسمعة أي شخصية، سواء كانت عامة أو خاصة.
وأشار إلى أن الحملة التي استهدفت مي القاضي نفذت عبر عدة صفحات في نفس اليوم، مبينًا أن بعضها يعتمد على شبكات VPN من خارج البلاد، مما يزيد من صعوبة الوصول للمسؤولين عنها، ويتطلب تقنيات تكنولوجية متطورة لتعقب المتورطين في نشر الصور .
وأكد أن الفريق القانوني لديه قام بتوثيق كافة الأدلة المتعلقة بالمحتوى المسيء واتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية، مع الاعتماد على قوة القانون بهدف الحفاظ على حقوق الفنانة وحمايتها.
وأضاف بدر أن مثل هذه الظاهرة ليست مستحدثة على الساحة الفنية، مشددًا على أن العديد من الفنانين سبق وتعرضوا لحملات تشويه مماثلة، كما أشار إلى أن ارتفاع معدلات الجرائم الإلكترونية بصورها المختلفة يدعو لمراجعة وتطوير الأجهزة والتقنيات المستخدمة لمتابعة هذه القضايا وضمان حماية الحقوق ومحاسبة المسؤولين عنها.



